نظرة في أحاديث التحريف :
واخيراً إليكم نماذج من هذه الأحاديث ولكي يستحي القائل بتحريف القرآن من مقالته اللاذعة ، وينتبه الجاهل المعزور عن نومته ، وإنني لأظن أن كثيراً من هذه الروايات إختلاقات إسرائيلية تدخلت في أحاديثنا ممن يعتاد منهم أن يحرفوا الكلم عن مواضعه ويكتبوا الكتاب بأيديهم ثم يقولوا هذا من عند الله - ولقد وجدوا لهذه الإختلاقات جوّاً صالحاً هو إظهار التشيع والتنقب بنقاب الثائرين على المغتصبين حقوق الخلافة من أئمة الدين ، فاختلقوا آيات أو كلمات فيها :
1 - تثبت في زعمهم خلافة الأئمة من آل بيت الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بتسجيل أسمائهم ومنزلتهم الروحية في القرآن - وهي زهاء خمسة وتسعين بالمائة من هذه الإسرائيليات .
2 - ثم الباقي منها يكشف عن أن الجاعل اختلق ما يراه صحيحاً ، لجهله أو عمده وعناده ، فغيَّر الموجود في القرآن إلى غيره .
3 - أو أنه مجعول بتمامه - ك - : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة - وأمثالها مما يعرفه كل سوقي له معرفة مّا بأسلوب القرآن - أن بينه وبين القرآن بوناً شاسعاً : لفظياً ومعنوياً .
الآيات المزعوم تحريفها :
فمن الأول :
1 - « فبدل الذين ظلموا آل محمّد ( عليه السلام ) حقهم قولًا غير الذي قيل