اجماع على الباطل عجيب !
فهل إن الله ورسوله وخلفائه المعصومين والمسلمين الأولين ومن بعدهم حتى الآن أجمعوا على مصحف حرفه ومزقه عثمان - فأصبح خليفة أمية يحكم عليهم أجمعين دونما نقاش وخلاف عليه ؟
وكيف كان الخليفة ومن إليه يجرء على ذياك الافتعال الغاشم وهو بمرئى الألوف من حفاظ القرآن والمؤمنين به - أفهل سحرهم في ذلك كيلًا يطلعوا على فعلته ؟ أم استحسنوا تحريفه إجماعاً على خلاف الحق ؟
ثم مناوئوا الخلفاء كيف لم يحتجوا عليهم في تحريفهم المصحف الإمام - ولا في كلمة واحدة - أو أن يختصوا من عندهم بمصحف عن حفاظه الكرام - أو أن يختلفوا في المصاحف حسب اختلاف المزاعم والأراء ، في آيها تعداداً وجمعاً ، كما اختلفوا في غيرها ! كما في الإنجيل - حيث بلغ زهاء ماة وعشرين انجيلًا في حين أننا لا نجد المصحف عبر القرون إلّا على شاكلة واحدة - حتى في الخط والأعراب فضلًا عن السور والكلمات والحروف ؟ ! .