رسل المسيح » « 1 » .
فعجب من توفر الإفتعالات لتأليف الأناجيل المزورة إلى حيث يصرخ منها بولس ، ذلك الكذاب المعادي للمسيح القاضي على شريعته .
وبالأخير - فأين إنجيل المسيح حتى نبحث عن بيئته ، وقد شهد بوجوده من ذكرناهم وغيرهم « 2 » .
وأما الأناجيل الموجودة الآن فقد عرفنا بيئاتها المرة القلقة عبر القرون من ذي قبل ، وهي متخالفة كل بالنسبة لنفسه وغيره من قرنائه - أفلا يكفي ذلك شاهداً على التحريف ؟
وكذلك التوراة كما أسلفناه فلا نعيد - وإنما أشرنا هنا إشارة ، عوداً على بدء ليجد القارئ إلماماً بالكتابين - حتى يكون في بيئة القرآن على بصيرة .
هامش
( 1 ) 2 غلا إلى قرنتس 12 - 13
( 2 ) مثل الفاضل اكهارون وكثير من المتأخرين من علماء نمسا ومال إليه المحقق ليكلرك و - كوب وميكايلس وليسنك ونيمير ومارش .