صيانة القرآن عن التحريف
مما لا بد منه عقلًا ونقلًا :
هنا مقابلة بالمثل في واقع التحريف بالكتابين بدعوى تحريف القرآن !
الشبهة السابعة
الحداد : . . . يؤمن المسلم بانَّ النص الأصلي الذي فاه به الرسول محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منزل ، أما ما جمعه الجامعون على أيام عثمان - بعد تطورات دامت ثلاثين سنة - فلا يقطع بصحته بعد دراسته -
شبهات ساقطة حول تحريف القرآن :
يستفتح أهل القرآن على أهل التوراة والإنجيل بأن القرآن حفظ بمعجزة سالماً كما نزل على النبي الأمي - ويستعلون عليهم متهمين إياهم بتحريف التوراة والإنجيل بينما هم قد حافظوا على صحة نقل القرآن وسلامة حفظه : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) هذه نبوة عن حفظ القرآن ، وفي تواتر نقله سالماً عن الرسول ، معجزة تؤيد تلك النبوة - ومن روايات السلف الصالح الواردة في الصحاح عن المبادئ الأربعة التي استنها الرسول محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لامته في قراءة القرآن - وعن قصة جمع القرآن في إصدار الثلاثة على أيام