پرش به محتوای اصلی

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحه 218

پدیدآورندگان:

ص۲۱۸
المناظر : كلا وقد انتهت كما نحيناها عن قلوب المؤمنين بنفس تلكم الآيات البينات وما إليها - التي تعلقت بها في فريتك الزور على القرآن - وبعدئذ يزيدهم القرآن حلاوة بالرغم من ذياك الشبهات المريرة - فإن مع العسر يسراً ! ثم إن الحداد يتعلق بعد ذلك بروايات واهية إسرائيلية إلتقطها من خلايا كتب الحديث - روايات سبع كالسبعة أبواب الجحيم - يفتحها بزعمه على المؤمنين - يؤجج بنيرانها على نفوسهم الطاهرة الآمنة - رغم أنهم استعاذوا منها برب العالمين - يصور بها القرآن كصورة التوراة والإنجيل في انحرافهما بأيدي المحرفين وانجرافهما في هوّات السقوط . ذلك بالرغم من أن المسلمين لا يصدقون على القرآن إلّا ما يوافقه - دون اختلاقات الشياطين - : ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى تَكْذِيب * وَاللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطٌ ) ( 20 : 85 - 21 ) . * * *
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحه 218 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني