تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
إِمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَ - ئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْاحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَاتَكُ فِى مِرْيَة مّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَّبّكَ وَلَ - كِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَايُؤْمِنُونَ ) ( 17 : 11 ) . ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَ - ذَآ إِفْكٌ قَدِيمٌ * وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَ - ذَا كِتَابٌ مُّصَدّقٌ لّسَاناً عَرَبِيّاً لّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَ - لَمُواْ وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ ) ( 11 : 46 - 12 ) .

كتاب موسى شاهد صدق للقرآن :

فالآية الأولى تصرح أن محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على آية بينة من ربه تدل على صدقه في دعواه ، وهذه البينة هي الصفات المحمدية ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أقواله وأفعاله وأخلاقه وسيرته . ويتلوه ملتصقاً به شاهد منه ، شاهد كتابي هو القرآن ، وبشري هو الإمام علي عليه أفضل الصلاة والسلام ، حيث هو ممثل الرسول ووليده الروحي ، لآية أنفسنا ، ومن قبل محمد كتاب موسى الذي أنزل عليه ، لا كل كتاب ، ولا كل ما يتسمى بالتورات ، لأن القرآن يزيف شيئاً كثيراً من هذه التوراة ، فكتاب موسى الذي أنزل من قبل ، شاهد ثالث يشهد بصدقه في دعواه ، إعتباراً بالبشارات التي تضمها التوراة وقد ذكرنا ستين بشارة بمختلف اللقات - في كتابنا : « رسول الإسلام في الكتب السماوية » .

إحتفاف محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشهود ثلاث :

فقد حف النبي محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشهود ثلاث ، معه وقبله