رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) .
الأستاذ حداد يتكلم عن الجذور القرآنية :
هل بين القرآن والعهدين اتصال ونسب ؟
حداد : هنالك تصاريح من القرآن : أن بينه وبين العهدين اتصال ونسب حيث :
( 1 ) التوراة إمامه ( 2 ) وهو في زبر الأولين ( 3 ) وهو تفصيل وتعريب للكتاب المقدس ( 4 ) وهو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وهم علماء أهل الكتاب ( 5 ) ويجب أن يقتدي محمد في قرآنه ، بالكتاب وأهله ( 6 ) وإذا شك فيه فليسأل أهل الكتاب ليعلموه » وإلى ما أشبه من أقاويله « 1 » .
إن الحداد يفتح هنالك أبواباً ستة يمس فيها من كرامة القرآن ( فَإِنَّهَا لَاتَعْمَى الْابْصَارُ وَلَ - كِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ ) !
وإليكم إحتجاجاته بما يزعم من آيات كما يلي :
1 - ( وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً . . . ) ( 17 : 11 ، 46 ، 12 ) حيث يعتبر القرآن كتاب موسى إماماً عليه ورحمة - فالقرآن مأموم يقتدي بإمامه فيما إليه ، اللهم إلّا في اللغة والتعبير !
المناظر : إنني أجد هذه الجملة التي تستندون إليها فيما تزعمون ، عشرات المرات في كتابكم الضخم ! فليتكم إستعرضتم الآيتين تماماً لتكونا صالحتين للاستناد إما لكم أو عليكم ، وهما كما يلي
( أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيّنَة مّن رَّبّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى
هامش
( 1 ) إنما ننقل هنا خلاصة مما كررة حداد - بمعناه - ونزيده استدلالا على ما ذكر كي لا يبقى شيء إلّا ونأتي عليه في الإشكال والجواب .