تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
( وَلَ - كِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ ءَامَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ ) ( 253 : 2 ) . ( وَلَاتَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْبَيّنَاتُ ) ( 3 : 105 ) . ( وَرَزَقْنَاهُمْ مّنَ الطَّيّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُواْ حَتَّى جَآءَهُمُ الْعِلْمُ ) ( 93 : 10 ) . وإنما تأتي الرسل بالبينات والزبر والكتاب المنير ، ليقضوا على هذه الخلافات ، توحيداً للبشرية وتوطيداً في توحيد الله وطاعته ، فليس لهم الاختلاف عن الحق ، ولا فيه ، بعد إذ جاء - حيث : انزل الكتاب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه - عن الحق أو فيه ، أو هما معاً - وما اختلف في الكتاب : القاضي على الاختلاف ، إلّا الذين أوتوه بغياً بينهم ! فهذا اختلاف منشأه بغي الأمم . 2 - ثم هناك اختلاف آخر يختلف عن الأول ، وهو إختلاف الشرايع والطرق إلى الدين ، رغم أن الدين وهو الطاعة والإخلاص لله ، في نفسه واحد :

الدين واحد وهو الإسلام :

والشرايع مختلفة اختلافاً يسيراً ظاهرياً في بعض الفروع

( إِنَّ الدّينَ عِندَ اللهِ الْاسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيَا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِئَايَاتِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ * فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ للهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالْامّيّينَ ءَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللهُ بَصِيرُ بِالْعِبَادِ ) ( 19 : 3 - 20 ) . ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْاسْلامِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْاخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) ( 85 : 3 ) .
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 119 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني