تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وكما في
. . وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
[ الأعراف : 161 ] . 2 - ( بل ) : كما في
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
[ ق : 15 ] 3 - استفهام : كما في قوله تعالى :
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ البقرة : 106 ] أو قوله
كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا * أَ لَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
[ مريم : 82 ، 83 ] 4 - مبتدأ : كما في قوله تعالى :
اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ * أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى
[ البقرة : 16 ] . 5 - مفعول به بفعل محذوف . أو خبر لمبتدأ محذوف
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
للّه
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
[ البقرة : 2 ] وذلك إذا اعتبرنا ( الذين ) مفعول به لفعل محذوف تقديره ( أعني ) أو اعتبرناها خبرا لمبتدأ محذوف تقديره ( هم ) . 6 - أن يكون بعده نفي : كقوله تعالى
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
[ يس : 69 ]

ثالثا : الوقف الحسن

تعريفه : هو الوقف علي كلام تام في ذاته إلا أن بينه وبين ما بعده تعلق معنوي ولفظي مثال : قوله تعالى
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ . . . . . .
[ البقرة : 255 ] . فإذا وقفنا على قوله ( إلا هو ) فالكلام جملة مفيدة تفيد وحدانية اللّه سبحانه وتعالى ولكنه متعلق بما بعده لفظا ومعنى لأن
( الْحَيُّ ) *
و
( الْقَيُّومُ ) *
و
( لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ )
و
( لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ) *
كلها صفات الموصوف بها هو اللّه سبحانه تعالى ولو وقفنا لفصلنا الصفات عن موصفها .