تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
تيقن في مسألة منها التمس ذكرا لها في القرآن ، فإن وجد ، فعليه أن يعتمد عليها ، لأنها الأقوى في تأويل آي القرآن الكريم . وأمثله هذا كثيرة . أبرزها آيات علم الأجنّة ، كما في سورة ( المؤمنون ) وغيرها . فهذه - حصرا - يجب فيها ملاحظة التجارب المعملية ، لشرح عملية التطوّر الجنيني كما جاء في القرآن .

الإشارة والتفسير

وعلى المفسّر أيضا أن يلحظ الإشارات القرآنية ، فربّ إشارة أقوى من عبارة . وغالبها ما خفي عن ظاهر الأمر ، وليس كلّ ما ادّعي أنها إشارة تؤخذ بعين العلم والمعرفة . بل هناك من الإشارات ما هو أسقط من الجهالة والسفاهة ، مثل أن يدعي أحد إشارة مخالفة لأصل ديني ، أما ما يخلّ بقدسية اللّه سبحانه . فهذه إشارة هوى ، وشيطان . فإذا لوحظ في التأويل جميع هذه المناحي ، فلسوف يخرج تفسير أدنى إلى الحق ، وأسدّ من جهة العمل ، وأقوم عند اللّه من جهة القبول .
موسوعة علوم القرآن — صفحة 194 | عبد القادر منصور