تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
[ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه . . . ] « 1 » . يعني : السنة . والسنّة هي تنزيل من التنزيل ، ووحي سماوي ، غير أنه لا يتلى كما القرآن يتلى .

رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوصي سيدنا معاذا رضي اللّه عنه

وحين بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم معاذا إلى اليمن ، حمّله أساسا في الفهم الديني ، لأنه سيتولى القضاء والحكم بين الناس . فقال له : بم تحكم ؟ قال : بكتاب اللّه . قال : فإن لم تجد ؟ قال : بسنة رسول اللّه . قال : فإن لم تجد ؟ قال : أجتهد رأيي . . . . . . ] . فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . في صدره . وقال : الحمد للّه الذي وفّق رسول اللّه لما يرضي رسول اللّه ] « 2 » . لقد وضع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أساسا هامّا وواضحا لفن التأويل ، لا يجوز
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، انظر السنة للمروزي / 244 / عن المقدام بن معدي كرب قال : قال . . ، والتمهيد لابن عبد البرّ ، وأبو داود / 4604 / ، وأحمد / 17213 / ، ومسند الشاميين / 1061 / . ( 2 ) أحمد . وأصحاب السنن . بإسناد جيد كما قال ابن كثير ( 1 / 3 ) .