تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
ويقول العلامة ابن كثير : « ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر للاستشهاد ، لا للاعتضاد ، فإنها على ثلاثة أقسام : أحدها : ما علمنا صحته ممّا بأيدينا ، ممّا يشهد له بالصدق ، فذاك صحيح . والثاني : ما علمنا كذبه مما عندنا ممّا يخالفه . والثالث : ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ، ولا من هذا القبيل . فلا نؤمن به ، ولا نكذبه . ويجوز حكايته لما تقدّم . وغالب ذلك مما لا فائدة فيه ، تعود إلى أمر ديني . ولهذا . يختلف علماء أهل الكتاب في هكذا كثيرا . ويأتي عن المفسرين خلاف بسبب ذلك . . » . وعليه : فحكاية حديث عن أهل الكتاب إن كان فيه خلاف ، أولى أن نطرحه جميعا ، إذا لم يكن يوافق نصوص ديننا لنأخذه ، وإن كان مسكوتا عنه في نصوص ديننا نحكيه عنهم ، ولا ننسبه لنا ، ثم لا نجزم به أيضا . وأكثر ما تنفعنا الحكاية عنهم في القضايا التاريخية .

العلم التجريبي والتفسير

ويجب على المفسّر أن يلحظ التجارب العلمية ويتابعها ، حتى إذا