تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكانه القرآن الكريم في المجتمع الاسلامى — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

التوفيق الإلهي

سئل طالب علم ذات يوم عن سبب تركه لتلاوة القرآن الكريم ؟ حيث إن عادة بعض طلاب العلوم الدينية جرت على تلاوة القرآن صباحاً في كل يوم ، فقال : قد سلب مني التوفيق الإلهي بسوء تصرفي ؛ والسبب في ذلك أنني كنت أملك قرآناً جميلًا - من حيث الخط والتجليد - وكان معي دائماً ، وفي إحدى السنين سافرت إلى مكة المكرمة وفي يوم كنت مشغولًا بتلاوة القرآن في المسجد الحرام ، وفجأة وقع نظري على كتاب جميل ملون لفت انتباهي كثيراً ، فقلت لصاحب الكتاب : ما هذا الكتاب الذي عندك ؟ فقال : ديوان شعر ليزيد بن معاوية . فقلت له : هل تبيع ذلك الكتاب ؟ قال : كلا . وبعد إصراري الشديد عليه ، قال : إذا شئت ذلك ، أبدله مع القرآن الذي عندك . في بداية الأمر ترددت في ذلك ، ولكن جاءتني الوساوس الشيطانية من كل جانب وأخيراً غلبتني ، فأعطيت القرآن مقابل ديوان شعر يزيد ! فبعد أن فرطت بكتاب الله ( عز وجل ) بهذه الصورة سلب مني التوفيق الإلهي لقراءة القرآن ، وكلما أردت أن أقرأ القرآن كنت أتصور كأن شخصاً يأتي إليّ ويمنعني عن ذلك ، ولهذا السبب لم أوفق لقراءة
هامش
المزود بالكمبيوتر ، وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر ، وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسم وتسجيلها ، بالإضافة إلى أجهزة أخرى . فظهر من خلال النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر الذي يسبب ازدياد في انقباض العضلات ، ومن المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرق وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ، وهذه التجارب أجريت ( 210 ) مرات على متطوعين أصحاء متوسطي الأعمار من غير المسلمين ، وتم ذلك خلال عدة جلسات علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية وقراءات عربية غير قرآنية ، روعي فيها أن تكون باللغة العربية المطابقة للقراءات القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ، ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ، وكان الهدف معرفة واثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثير فسيولوجي على من لا يفهم معناه أم لا ، وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة ( 65 % ) وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي ، حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم . .