القرآن من ذلك اليوم إلى الآن .
وفي ظل الظروف العصيبة والمحن التي تمر بنا والفتن التي تكالبت علينا من كل جانب يتوجب علينا أن نكرس جهودنا لكتاب الله المجيد ، قراءة وتعلماً وفهماً لمعانيه ؛ لأنه إمام ورحمة للعالمين ، وإذا سلب منا التوفيق لذلك فإن في ذلك خسارتنا وخيبتنا ، وسوف يتسلط على رقابنا الظالمون ونخسر الدارين ، نعوذ بالله من ذلك .
مكانه القرآن الكريم في المجتمع الاسلامى — صفحة 30
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٣٠