تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكانه القرآن الكريم في المجتمع الاسلامى — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وأظلمت عليها أيامها ، قد قطعوا أرحامهم ، وسفكوا دماءهم ، ودفنوا في التراب الموءودة بينهم من أولادهم ، يجتاز دونهم طيب العيش ورفاهية خفوض الدنيا ، لا يرجون من الله ثواباً ، ولا يخافون والله منه عقاباً ، حيهم أعمى نجس ، وميتهم في النار مبلس ، فجاءهم بنسخة ما في الصحف الأولى ، وتصديق الذي بين يديه ، وتفصيل الحلال من ريب الحرام ، ذلك القرآن ، فاستنطقوه ، ولن ينطق لكم ، أخبركم عنه : إن فيه علم ما مضى وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة ، وحكم ما بينكم ، وبيان ما أصبحتم فيه تختلفون ، فلو سألتموني عنه لعلمتكم » « 1 » . وقال أبو عبد الله ( ع ) : « قد ولدني رسول الله ( ص ) وأنا أعلم كتاب الله ، وفيه بدء الخلق وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وفيه خبر السماء وخبر الأرض ، وخبر الجنة وخبر النار ، وخبر ما كان وخبر ما هو كائن ، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفي ، إن الله يقول : فيه تبيان كل شيء » « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 60 باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام بجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب وسنة ح 7 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ص 61 باب الرد إلى الكتاب والسنة وأنه ليس شيء من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب وسنة ح 8 . .