شمولية القرآن الكريم
إن القرآن الكريم له جوانب متعددة ، فمن جانب : يتحدث القرآن الكريم عن أصول الدين من التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد ، حيث قال تعالى في التوحيد : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ « 1 » .
وفي عدله عز وجل قال : إنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً « 2 » .
وفي إرسال الرسل والأنبياء ( عليهم السلام ) قال تعالى : قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 3 » .
وقال سبحانه : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللهِ « 4 » .
وقال تعالى : لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ « 5 » .
وقال سبحانه : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ « 6 » .
وفي الإمامة قال عز وجل : إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ « 7 » .
وقال عز وجل في تنصيب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ
هامش
( 1 ) سورة الإخلاص : 1 - 4 .
( 2 ) ) ( سورة النساء : 40 .
( 3 ) ) ( سورة آل عمران : 32 - 34 .
( 4 ) ) ( سورة النساء : 64 .
( 5 ) سورة الحديد : 25 .
( 6 ) سورة النحل : 43 - 44 .
( 7 ) سورة الرعد : 7 . .