ويرعى أمانته وعهده . .
وإذا ذكر الله وجل قلبه وإذا تليت عليه آياته زادته إيمانا .
والله ورسوله وجهادٍ في سبيله أحبّ إليه من كلّ شيء حباً قلبياً عملياً لا لفظياً إدّعائياً .
هل في ستمائة مليون مسلم « 1 » تجد ألفاً ومائتين ؟
إن هذا المقال ليس من سوء الظن بالمسلمين !
بل من حسن الظن بالقرآن .
فلو عمل بالقرآن عملًا جدّياً ولو هذا العدد القليل من المسلمين لكان للمسلمين اليوم حال غير ما نشاهده فيهم .
إنه ضعف ضعف أصحاب البدر فأين الإنتاج ؟
هامش
( 1 ) - عدد المسلمين اليوم بلغ المليارين . .