الحدود أو الديات ، أو غيرها .
فإذا قال الكتاب : النفس بالنفس « 1 » .
أو قال : للذكر مثل حظّ الأنثيين « 2 » .
أو قال : ولا تجسّسوا « 3 » .
أو قال : أحلّ الله البيع ، وحرّم الربا « 4 » .
أو قال : أقيموا الصلاة . . وأتوا الزكاة « 5 » .
أو قال . . أو قال . .
يرى المسلم لزوم القصاص . . ومضاعفة حق الذكر . . وحرمة التجسس . . وحلّية البيع وحظر الربا . . ووجوب إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة . . وهكذا .
أما اليوم فللقرآن لدى المسلمين شأن آخر !
إنه كتاب عظيم . . ودستور حكيم . . ومعجزة خاتم الرسالة وفيه من الآداب والأخلاق وما إليها مالا يوجد في غيره .
كل ذلك نعم .
أما العمل بحدوده وأحكامه ، واتباع مناهجه وأنظمته وتحليل حلاله ، وتحريم حرامه ، والتخلّق بآدابه ، والتحلّي بأخلاقه .
فلا . . !
ولذا نرى قوانين غربية أو شرقية تسود الدوائر !
والربا والاحتكار والاستغلال تسود الاقتصاد !
والخيانة والغدر والمهاترة علاقة دولية !
والصلاة والزكاة والخمس تخصّ فئة دون الجميع !
والعلاقات العائلية والاجتماعية منفصمة !
هامش
( 1 ) - سورة المائدة : 45 .
( 2 ) - سورة النساء : 11 .
( 3 ) - سورة الحجرات : 12 .
( 4 ) - سورة البقرة : 275 .
( 5 ) - سورة البقرة : 43 - 83 - 110 - سورة النساء : 77 - سورة المزمل : 20 . .