تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف الاسلامية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

القرآن خالد !

ربما يتساءل البعض : لماذا خلد القرآن ؟ والإجابة على هذا بسيطة جداً لا تحتاج إلى فكر عميق وإعمال روية متعب ! إن القرآن احتوى على جملة حقائق وبضعة مناهج . والحقائق لا تبدّل ، والمناهج صالحة لكل زمان . فكيف يطرأ عليه الزوال ؟ إن الزوال يطرأ على حقائق خيالية ومناهج وقتية ، وليس القرآن من ذلك في شيء . أما الحقائق القرآنية : أ : فحول المبدأ : الإله ، وصفاته ، وعدله . ب : والرسالة : السفراء بين الله وخلقه . ج : والمعاد : عود الإنسان بعد مماته إلى ربه ليجزى بما عمل . د : وقصص من الأمم السالفة : هود ، وعاد ، وثمود ، وفرعون ، وهامان ، ونمرود ، . . . وإبراهيم ، وآدم ، وموسى ، ونوح ، ويونس ، ولوط ، وعيسى ، وإلياس ، ومحمد ( صلوات الله عليهم ) . ه - : وما إلى ذلك . فهل تتغيّر هذه الحقائق ؟ بأن يشترك مع الإله غيره ، أو يتبدّل عدله ظلماً ؟ كلّا ! أو ينقلب المسيح ( ع ) المرسل ، شخصاً عادياً ؟ كلّا ! أو يبطل المعاد ؟ كلّا ! وهكذا قل . . في سائر ما يشابه هذه الحقائق . وأما المناهج : فالصدق ، والأمانة ، والوفاء بالعهد ، والخضوع لله بالصلاة والحج ، وإعانة الفقراء ،