القرآن خالد !
ربما يتساءل البعض : لماذا خلد القرآن ؟
والإجابة على هذا بسيطة جداً لا تحتاج إلى فكر عميق وإعمال روية متعب !
إن القرآن احتوى على جملة حقائق وبضعة مناهج .
والحقائق لا تبدّل ، والمناهج صالحة لكل زمان .
فكيف يطرأ عليه الزوال ؟
إن الزوال يطرأ على حقائق خيالية ومناهج وقتية ، وليس القرآن من ذلك في شيء .
أما الحقائق القرآنية :
أ : فحول المبدأ : الإله ، وصفاته ، وعدله .
ب : والرسالة : السفراء بين الله وخلقه .
ج : والمعاد : عود الإنسان بعد مماته إلى ربه ليجزى بما عمل .
د : وقصص من الأمم السالفة : هود ، وعاد ، وثمود ، وفرعون ، وهامان ، ونمرود ، . . . وإبراهيم ، وآدم ، وموسى ، ونوح ، ويونس ، ولوط ، وعيسى ، وإلياس ، ومحمد ( صلوات الله عليهم ) .
ه - : وما إلى ذلك .
فهل تتغيّر هذه الحقائق ؟
بأن يشترك مع الإله غيره ، أو يتبدّل عدله ظلماً ؟ كلّا !
أو ينقلب المسيح ( ع ) المرسل ، شخصاً عادياً ؟ كلّا !
أو يبطل المعاد ؟ كلّا !
وهكذا قل . . في سائر ما يشابه هذه الحقائق .
وأما المناهج :
فالصدق ، والأمانة ، والوفاء بالعهد ، والخضوع لله بالصلاة والحج ، وإعانة الفقراء ،