الأنبياء والرسل
لِمَ الأنبياء ؟
هنا سؤال يفرض نفسه ، وهو : لِمَ الأنبياء ؟
نقول في الجواب : لِمَ الحكومات ؟
تقول : إنهم لتنظيم الاجتماع ، وبثّ العدالة .
نقول : والأنبياء لهذه الغاية نفسها وفوق ذلك .
تقول : وما هو فوق ذلك ؟
أقول : إنهم يقرّرون برامج للروح ، وليس في قاموس الحكومات ذلك .
وهنا ثلاثة أسئلة :
1 : وهل نظّم الأنبياء الاجتماع ، وما هو تنظيمهم ؟
2 : ولو أن الحكومات تقوم بالتنظيم ، فما الحاجة إلى النبي ؟
3 : وكيف يقرّر النبي برامج للروح ؟
نعم : إنها أسئلة تحتاج إلى أن نقف أمامها ، وخصوصاً في هذه الأزمنة التي انطفأت فيها معالم النبوة ، وتقلّصت مناهج الأنبياء عن المجتمع ، وبعدت صلة الناس بالأنبياء ، وإن ادّعوا أنهم تبع لهم .