تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف الاسلامية — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥

الأنبياء والرسل

لِمَ الأنبياء ؟ هنا سؤال يفرض نفسه ، وهو : لِمَ الأنبياء ؟ نقول في الجواب : لِمَ الحكومات ؟ تقول : إنهم لتنظيم الاجتماع ، وبثّ العدالة . نقول : والأنبياء لهذه الغاية نفسها وفوق ذلك . تقول : وما هو فوق ذلك ؟ أقول : إنهم يقرّرون برامج للروح ، وليس في قاموس الحكومات ذلك . وهنا ثلاثة أسئلة : 1 : وهل نظّم الأنبياء الاجتماع ، وما هو تنظيمهم ؟ 2 : ولو أن الحكومات تقوم بالتنظيم ، فما الحاجة إلى النبي ؟ 3 : وكيف يقرّر النبي برامج للروح ؟ نعم : إنها أسئلة تحتاج إلى أن نقف أمامها ، وخصوصاً في هذه الأزمنة التي انطفأت فيها معالم النبوة ، وتقلّصت مناهج الأنبياء عن المجتمع ، وبعدت صلة الناس بالأنبياء ، وإن ادّعوا أنهم تبع لهم .