الموارد عن الظالمين بالكافرين .
وبيّنت الروايات شخص المؤذِّن وهويّته ومنها :
* روى أبو القاسم الحسكانىّ بإسناده عن محمّد بن الحنفيّة ، عن علىّ عليه السلام أنّه قال : «
أنا ذلك المؤذِّن
» « 1 » .
* وبإسناده عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس : «
أنّ لعلىّ في كتاب الله أسماءً لا تعرفها الناس ، قوله :
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ
فهو المؤذِّن بينهم يقول : ألا لعنة الله على الظالمين الذين كذّبوا بولايتي واستخفّوا بحقّى
» « 2 » .
* عن أحمد بن عمر الحلّال قال : « سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله تعالى : فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ قال :
المؤذِّن أمير المؤمنين عليه السلام
» « 3 » .
* وذكر الآلوسي في تفسيره لقوله تعالى : فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ فقال : « هو على ما روى عن ابن عبّاس رضى الله تعالى عنه : صاحب الصور عليه السلام ، وقيل : مالك خازن النار ، وقيل : مَلَك من الملائكة غيرهما يأمره الله تعالى بذلك . ورواية الإماميّة عن الرضا وابن عبّاس أنّه علىّ كرّم الله تعالى وجهه ممّا لم يثبت من طريق أهل السنّة ، وبعيد عن هذا الإمام أن يكون مؤذِّناً وهو إذ ذاك في حظائر القدس » « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 8 ص 331 ؛ عن مجمع البيان : ج 2 ص 651 650 .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) الأصول من الكافي : الحديث 70 ، ج 1 ص 426 .
( 4 ) روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني ، أبو المعالي شهاب الدِّين محمود بن عبد الله البغدادي الآلوسي ( ت 1270 ه ) ، دار الفكر ، بيروت ، وطبعة دار إحياء التراث العربي : ج 8 ص 122 .