تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد روية قرآنية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

روايات أخرى في شفاعته صلى الله عليه وآله

عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : « قالت فاطمة عليها السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله : يا أبتاه أين ألقاك يوم الموقف الأعظم ويوم الأهوال ويوم الفزع الأكبر ؟ قال : يا فاطمة عند باب الجنّة ومعي لواء الحمد وأنا الشفيع لأمّتى إلى ربّى . قالت : يا أبتاه فإن لم ألقك هناك ؟ قال : القينى على الحوض وأنا أسقى امّتى . قالت : يا أبتاه إن لم ألقك هناك ؟ قال : القينى على الصراط وأنا قائم أقول : ربى سلّم امّتى . قالت : فإن لم ألقك هناك ؟ قال : القينى وأنا عند الميزان أقول : ربّ سلّم امّتى . قالت : فإن لم ألقك هناك ؟ قال : القينى على شفير جهنّم أمنع شررها ولهبها عن امّتى . فاستبشرت فاطمة سلام الله عليها بذلك . « 1 » عن الإمام أبى الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : سمعت النبىّ صلى الله عليه وآله يقول : إذا حشر الناس يوم القيامة ناداني مناد : يا رسول الله إن الله جلّ اسمه قد أمكنك من مجازاة محبّيك ومحبّى أهل بيتك الموالين لهم فيك والمعادين لهم فيك فكافهم بما شئت . فأقول : يا ربّ الجنّة فأبوّئهم منها حيث شئت ، فذلك المقام المحمود الذي وعدت
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 8 كتاب العدل والمعاد ، باب الشفاعة ، الحديث : 6 .