تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد روية قرآنية — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
وآله بذلك أم تشمل غير أمّته من الخلائق أجمعين من الأولين والآخرين ؟ دلّت جملة من الروايات الواردة من طريق الفريقين عن النبىّ صلى الله عليه وآله وأئمة أهل البيت عليهم السلام ، أنه ما من أحد إلا وينتفع بشفاعته صلى الله عليه وآله يوم القيامة . أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصحّحه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان من طريق علي بن حسين قال : « أخبرني رجل من أهل العلم أن النبىّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : « تُمدّ الأرض يوم القيامة مدّ الأديم ولا يكون لبشر من بني آدم فيها إلا موضع قدمه ، ثم أُدعى أول الناس فأخرّ ساجداً ثم يؤذن لي فأقول : يا ربّ أخبرني هذا لجبريل وجبريل عن يمين الرحمن ، وجبريل عليه السلام ساكت لا يتكلم حتى يقول الربّ : صدقت . . ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول : أي ربّ عبادك عبدوك في أطراف الأرض ، فذلك المقام المحمود » « 1 » . عن عبيد بن زرارة قال : « فسئل أبو عبد الله الصادق عليه السلام عن المؤمن هل له شفاعة ؟ قال : نعم . فقال له رجل من القوم : هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم إن للمؤمنين خطايا وذنوباً ، وما من أحد إلا ويحتاج إلى شفاعة محمد صلى الله عليه وآله يومئذ » « 2 » . في تفسير القمي قال : « حدّثنى أبى عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي العباس المكبّر قال : دخل مولى لامرأة علي بن الحسين عليه السلام على أبى جعفر الباقر عليه السلام يقال له : أبو أيمن ، فقال : يا أبا جعفر تغرون الناس وتقولون : شفاعة محمد ، شفاعة محمد . فغضب أبو جعفر عليه السلام
هامش
( 1 ) الدر المنثور في التفسير المأثور ، مصدر سابق : ج 5 ص 325 . ( 2 ) تفسير العياشي ، مصدر سابق : ج 3 ص 78 ، الحديث : 2592 .
المعاد روية قرآنية — صفحة 210 | السيد كمال الحيدري / خليل رزق