تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعاد روية قرآنية — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
« قيل يا رسول الله : من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال : علىّ وفاطمة وابناهما . وقال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : من مات على حبّ آل محمد مات شهيداً . ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات مغفوراً له . ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات تائباً . ألا ومن مات على حبّ آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان . ألا ومن مات على حبّ آل محمد بشّره ملك الموت بالجنة . . . ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيسٌ من رحمة الله . ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً . ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشمّ رائحة الجنة » « 1 » . وقال الرازي تعقيباً على هذا الحديث الذي نقله الزمخشري في تفسيره : « وأنا أقول : آل محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، هم الذين يؤول أمرهم إليه ، فكلّ من كان أمرهم إليه أشدّ وأكمل كانوا هم الآل ، ولاشكّ أنّ فاطمة وعليّاً والحسن والحسين كان التعلّق بينهم وبين رسول الله أشدّ التعلّقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل » . ثم قال : « لا شك أن النبىّ صلى الله عليه وسلم كان يحبّ فاطمة عليها السلام ؛ قال : ( فاطمة بضعة منّى يؤذيني ما يؤذيها ) وثبت بالنقل المتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يحبّ علياً والحسن والحسين ، وإذا ثبت ذلك
هامش
( 1 ) الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ، مصدر سابق : ج 4 ص 219 .