فقال علي رضى اللّه عنه : أنا » « 1 » .
الصيغة السابعة :
أورد ابن الأثير في الكامل : عن علي ، قال :
لما نزلت الآية
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
، جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بني عبد المطلب ، فقال :
يا بني عبد المطلب إني واللّه ما أعلم شابا في العرب جاء قومه بأفضل ممّا قد جئتكم به ، قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة ، وقد أمرني اللّه تعالى أن أدعوكم إليه ، فأيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فأحجم القوم عنها جميعا ، وقلت وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقال :
أنا يا بني اللّه أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ، ثمّ قال :
إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له وأطيعوا « 2 » .
الصيغة الثامنة :
ذكر الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل :
عن علي عليه السّلام ، لما نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
فجمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بني عبد المطلب ، فقال :
أيكم يؤازرني على أمري هذا على أن يكون أخي ووصيي ووليي وخليفتكم فيكم ؟ فقال علي :
هامش
( 1 ) أحمد بن حنبل : المسند ج 1 ص 111 / ط . بيروت .
( 2 ) ابن الأثير : الكامل في التاريخ ج 2 ص 63 / ط . بيروت .