عندما نزلت الآية :
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بني عبد المطلب ، فقال رسول اللّه :
فمن يجيبني إلى هذا الأمر ويؤازرني أي يعاونني على القيام به ، قال علي بن أبي طالب :
أنا يا رسول اللّه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
أنت أخي ووزيري ووصيي ووارثي وخليفتي من بعدي « 1 »
الصيغة الخامسة :
أورد ابن كثير في تفسيره عن علي عليه السّلام :
لما نزلت الآية
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، بني عبد المطلب فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
من يقضي عني ديني ومواعيدي ويكون معي في الجنّة ويكون خليفتي في أهلي ؟ قال :
فعرض ذلك على أهل بيته ، فقال علي : أنا « 2 »
الصيغة السادسة :
أورد أحمد بن حنبل في مسنده ، حيث روى عن علي عليه السّلام أنّه قال :
« لما نزلت هذه الآية
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
جمع النبي صلّى اللّه عليه واله من أهل بيته ، فاجتمع ثلاثون فأكلوا وشربوا ، فقال لهم :
من يضمن عني ديني ، ومواعيدي ، ويكون معي في الجنّة ، ويكون خليفتي في أهلي ؟ . . .
هامش
( 1 ) الحلبي الشافعي : السيرة الحلبية ج 1 ص 286 / ط . بيروت .
( 2 ) ابن كثير : تفسير القرآن ج 3 ص 363 / ط . بيروت .