الصيغة الثانية :
ذكر ابن عساكر في تاريخه عن أبي رافع قال :
كنت قاعدا بعد ما بايع الناس أبا بكر فسمعت أبا بكر يقول للعبّاس :
أنشدك اللّه هل تعلم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله جمع بني عبد المطلب وأولادهم وأنت فيهم وجميعكم دون قريش ، فقال :
يا بني عبد المطلب إنه لم يبعث اللّه نبيا إلّا % جعل له في أهله أخا ووزيرا ووصيا وخليفة في أهله ، فمن يقوم منكم يبايعني على أن يكون أخي ووزيري وخليفتي في أهلي ، فلم يقم منكم أحد ! ! ! فقام علي من بينكم فبايعه على ما شرط له ودعا إليه أتعلم هذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ قال :
نعم « 1 » .
الصيغة الثالثة :
ذكر السيوطي في الدرّ المنثور عن علي عليه السّلام :
لما نزلت الآية
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بني عبد المطلب ، فقال :
ما أعلم أحدا في العرب جاء قومه بأفضل ممّا جئتكم ، جئتكم بخير الدنيا والآخرة وقد أمرني اللّه أن أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على أمري هذا ، فقلت وأنا أحدثهم سنّا أنه أنا « 2 » .
الصيغة الرابعة :
ذكر الحلبي الشافعي في السيرة الحلبية :
هامش
( 1 ) ابن عساكر : تاريخ ابن عساكر ، ترجمة علي عليه السّلام : ج 1 ص 104 / ط . بيروت .
( 2 ) السيوطي : الدرّ المنثور ج 5 ص 97 / ط . بيروت .