أنا يا نبي اللّه أكون وزيرك عليه « 1 » .
الصيغة التاسعة :
ذكر الكنجي الشافعي في كفاية الطالب :
عن البراء ، قال : لما نزلت الآية
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بني عبد المطلب ، فقال :
من يواخيني ويؤازرني ويكون وليي ووصيي بعدي وخليفتي في أهل ويقضي ديني ، فأمسك القوم ، فأعاد ذلك ثلاثا ، كلّ ذلك يسكت القوم ، ويقول علي :
أنا ، فقال :
أنت « 2 » .
الصيغة العاشرة :
ذكر القوشجي في شرح التجريد :
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله جمع بني عبد المطلب ، فقال :
أيكم يبايعني ويؤازرني يكون أخي ووصيي وخليفتي من بعدي فبايعه علي عليه السّلام « 3 » .
وقد دونت هذه الحادثة بهذه الألفاظ أو قريب منها في الكثير من المصادر منها :
1 - الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ج 2 ص 15 / ط . بيروت .
هامش
( 1 ) الحاكم الحسكاني : شواهد التنزيل ج 1 ص 372 / ط . بيروت .
( 2 ) الكنجي الشافعي : كفاية الطالب ص 179 / ط . بيروت .
( 3 ) القوشجي : شرح التجريد ص 327 / ط . مصر .