تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستشرقون والدراسات القرآنيه — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
وكان مولر قد ذهب إلى أن القرآن من القوالب الشعرية ، وقد أيد ذلك ( جاير ) إلا أن ( نولدكه ) قد رفض ذلك وأيده ( بروكلمان ) في هذا الرفض « 1 » . وذهب - كما رجح تور أندريه - ( 32 ) أن أسلوب النبي محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلّم قد تأثر بموعظة التبشير المسيحي على لسان المبشرين العرب من جنوب الجزيرة . ولا يقوم على صحة هذه الدعوى أثر من القرآن ، أو لمح من التأريخ ، وكذلك ما ادعاه من وضوح التأثير النصراني في لغة النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم باطّراد « 2 » . ولعل من المفيد عرضه لرفض لا جارد لاشتقاق كلمة : سورة ، من العبرية الحديثة ، بينما دافع عن ذلك ( نولدكه ) ، وتشكك فيه ( شفلي وبول ) الذي ذهب إلى أن اللفظ عربي أصيل « 3 » . وتحدث ( بروكلمان ) بإيجاز عن التقسيم المكي والمدني وسيماء كل منهما ، وذهب إلى أن نجوما متفرقة من الوحي كانت قد كتبت في حياة الرسول الأعظم صلى اللَّه عليه وآله وسلّم « 4 » . ووثق المصحف العثماني ، وذهب إلى أن الكتابة فتحت مجالا لبعض الاختلاف في القراءة . . . فاشتغل القراء على هذا الأساس بتصحيح القراءات « 5 » . 7 - وتكاد أن تختتم الدراسة الرصينة لتأريخ القرآن بما كتبه المستشرق الفرنسي ( ريجيس بلاشير ) المولود ( 1900 م ) في كتابه القرآن ، المكوّن من سبعة فصول ، اختصت أربعة منها في تأريخ القرآن على النحو التالي :
هامش
( 1 ) بروكلمان ، المرجع نفسه : 1 / 137 . ( 2 ) ظ : .FF139TorAnderae . Derurs Prungdes Islams( 3 ) بروكلمان ، المرجع السابق : 1 / 138 . ( 4 ) المرجع نفسه : 8 / 138 + دائرة المعارف الإسلامية الألمانية : 4 / 606 - 608 . ( 5 ) بروكلمان ، تأريخ الأدب العربي : 1 / 139 .