تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستشرقون والدراسات القرآنيه — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
أ - إيراده الاختلاف في القراءات واعتقاده بأن ذلك كان عن هوى من القراء لا عن توقيف ورواية . ب - تحميله القراءة ما لا تحتمل من المعاني والآراء من أجل إثبات أنها محض آراء لا نقل نصوص كما هو الحال في الآيتين الثامنة والتاسعة من سورة الفتح . ج - تشكيكه في الزيادات الشارحة لنصوص القرآن هل هي من القرآن أو زيادة في تفسيره ؟ د - ذهابه إلى أنه وجد بعض القراءات المتناقضة في المعنى ، والمختلفة في التأويل مما لا يمكن أن يجمع بينها ، واعتباره ذلك مخالفات جوهرية . ه - ذهابه إلى أن بعض الاختلاف في القراءات مرجعه إلى الخوف من أن تنسب إلى اللَّه ورسوله صلى عليه وآله وسلّم عبارات قد يلاحظ فيها بعض أصحاب وجهة النظر الخاصة ، ما يمس الذات الإلهية العالية أو الرسول « 1 » . إن ما أثاره ( جولد تسهير ) عبارة عن فرضيات يصعب الاستدلال عليها ، ومحض اجتهادات بل تصورات ، تتنافى مع طبيعة البحث الموضوعي ، وتحمل القضايا أكثر من وقائعها ، وقد تكفل الأستاذ ( عبد الوهاب حمودة ) بالرد على هذه الآراء المشتتة « 2 » . 6 - وقد عرض المستشرق الألماني ( كارل بروكلمان ) ( 1868 م - 1956 م ) لتأريخ القرآن في الفصل الثاني من الباب الثاني من تأريخ الأدب العربي ، وقد خصص هذا الفصل الموجز له ، فعرض للوحي ، وجمل القرآن المؤثرة ، وأخطأ باعتباره القرآن يأخذ طابع سجع الكهان « 3 » .
هامش
( 1 ) ظ : جولد تسيهر : مذاهب التفسير : 8 - 20 ، ترجمة : د . علي حسن عبد القادر . ( 2 ) ظ : عبد الوهاب حمودة : القراءات واللهجات ، الفصل العاشر : 182 - 213 . ( 3 ) كارل بروكلمان : تأريخ الأدب العربي : 1 / 137 . ترجمة د . عبد الحليم النجار ، دار المعارف ، القاهرة ، 1968 م .