1 .
ذلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ
« 1 » 2 .
أَ وَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ
مرتين « 2 » 3 .
وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
« 3 » 4 .
وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ
« 4 » 5 .
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 5 » 6 .
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ . . .
« 6 » 7 .
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ
« 7 » 8 .
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ
« 8 » 9 .
وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
« 9 » 10 .
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
« 10 » ولكن يمكن القول بأنّ المعنى الصفتي هو المقصود ، بدليل وصف القرآن به في عبارة
وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
وكذلك في قوله
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
.
وكذلك بدليل استعمال الذكر ، وذكر اللّه كثيرا في موارد غير القرآن في الآيات والأحاديث .
هامش
( 1 ) آل عمران : 58 .
( 2 ) الأعراف : 63 - 69 .
( 3 ) يوسف : 104 .
( 4 ) الحجر : 6 .
( 5 ) الحجر : 9 .
( 6 ) النحل : 44 .
( 7 ) الأنبياء : 50 .
( 8 ) يس : 69 .
( 9 ) ص : 1 .
( 10 ) ص : 87 .