2 . الفرقان :
وقد ذكر في سبعة مواضع من الكتاب العزيز :
وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
« 1 » أو شبهها الآية 48 من سورة الأنبياء ، وواضح أنّ اللفظين لا يشيران إلى الكتاب الكريم ( القرآن ) ، ويستعمل اللفظ بمعناه :
أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ
« 2 » والظاهر أنّ المستعمل فيه هو المعنى العام
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ
« 3 » والاستعمال هنا لا مخصّص له بالقرآن الكريم .
وأمّا قوله
وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ
« 4 » و
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً
« 5 » فلا دلالة فيهما على شيء من ذلك .
تبقى هذه الآية المباركة وهي
تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً
« 6 » ويمكننا هنا أن ندعي أنه أشار إلى القرآن بصفته لا باسمه ، خصوصا مع ملاحظة الآيات السابقة .
3 . الذكر :
وقد ذكر في عشرين موردا . وأهمّ ما يمكن أن يستدلّ به - على أنّه اسم للقرآن - هو ما يلي :
هامش
( 1 ) البقرة : 52 .
( 2 ) البقرة : 185 .
( 3 ) آل عمران : 2 - 4 .
( 4 ) الأنفال : 41 .
( 5 ) الأنفال : 29 .
( 6 ) الفرقان : 1 .