الفصل الثالث : فضل القرآن
1 - فضل التمسك بالقرآن
قال تعالى في فضل القرآن :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
. « 1 » وقال أيضا :
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
. « 2 » عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا خير في العيش إلّا لمستمع واع أو عالم ناطق . أيّها الناس ، إنّكم في زمان هدنة ، وإنّ السير بكم سريع ، وقد رأيتم الليل والنهار يبليان كلّ جديد ، ويقرّبان كلّ بعيد ، ويأتيان بكلّ موعود ، فأعدّوا الجهاد لبعد المضمار .
فقال المقداد : يا نبيّ اللّه ! ما الهدنة ؟
قال : بلاء وانقطاع ، فإذا التبست الأمور عليكم كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن ، فإنّه شافع مشفّع ، وماحل مصدّق ، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنّة ، وهو الدليل إلى خير سبيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، له ظهر وبطن ، فظاهره حكم ،
و
هامش
( 1 ) الحجر : 87 .
( 2 ) القمر : 17 .