التي أخذها البعض وأرسلها إرسال المسلّمات فيمكن أن نلاحظ فيها :
1 . لا معنى مطلقا للاختلاف على تسمية ما ذكره القرآن نفسه من التسمية ، وهكذا أحاديث حفظ القرآن وتلاوته وغيرها .
2 . إنه لم يثبت أنه جمع على عهد أبي بكر بل ثبت جمعه في عصره صلّى اللّه عليه وآله كما سيأتي .
3 . تبقى أيضا فيه علامات استفهام أخرى مثل :
الف ) لما ذا رفضوا تلك التسميات وكرهوها ولم يكرهوا تسميته باسم كتاب ذكره ابن مسعود في الحبشة ؟
ب ) ما هو مقدار سند الرواية من الاعتبار ؟ والذي يبدو أنّه مرسل .
أمّا الحديث عن فضله فتراجع فيه كتب الروايات من مثل كتاب البحار وسفينة البحار والكافي وغيرها . « 1 »
هامش
( 1 ) وقد آثرنا إضافة فصل ثالث لهذا الباب بعنوان ( فضل القرآن ) وقد اخترناه من كتاب « ميزان الحكمة » إتماما للفائدة ، فلاحظ وتنبّه .