( 2737 ) 8 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان ، عن إسحاق بن عمّار قال :
سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل استودع رجلا ألف درهم فضاعت : فقال الرّجل : كانت عندي وديعة . وقال الآخر : إنّما كانت عليك قرضا ، قال : المال لازم له إلّا أن يقيم البيّنة أنّها كانت وديعة .
( 2738 ) 9 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام : رجل دفع إلى رجل وديعة فوضعها في منزل جاره فضاعت . فهل يجب عليه إذا خالف أمره وأخرجها من ملكه ؟ فوقّع عليه السّلام هو ضامن لها إن شاء اللّه .
شرح
* ( 2737 ) * 8 - به أبو الحسن امام كاظم ( ع ) گفتم : مردى هزار درهم به ديگرى داده وآن هزار درهم گم شده ، اينك نزاع دارند : اين يك مىگويد :
هزار درهم تو ، نزد من امانت ووديعت بوده ومن نبايد تاوان بدهم . آن يك مىگويد : نه . من هزار درهم به تو قرض دادهام . تكليف آنان چيست ؟
أبو الحسن گفت : تاوان هزار درهم بر عهدهء گيرنده خواهد بود ، مگر اينكه دو شاهد گواهى دهند كه هزار درهم أو را به رسم امانت ووديعت گرفته است .
* ( 2738 ) * 9 - أبو جعفر صفار به أبو محمد امام عسكرى - عليه السلام - نوشت : اگر انسان به كسى أمانتي بسپارد وآنكس امانت را در منزل همسايهاش بگذارد ودر آنجا گم شود ، آيا بهخاطر اينكه امانت را از خانهء خود خارج كرده است وبه دستور امانتگذار ، عمل نكرده است ، بايد تاوان بدهد ؟ أبو محمد در نامهء أو نوشت ، تاوان امانت بر گردن أو است .
ان شاء اللّه .