تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
بأس وإن حجّ في عامه ذلك وأفرد الحجّ فليس عليه دم فإنّ الحسين بن عليّ عليهما السّلام خرج قبل التروية بيوم إلى العراق وقد كان دخل معتمرا . ( 2365 ) 4 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس ، عن معاوية بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من أين افترق المتمتّع والمعتمر ؟ فقال : إنّ المتمتّع مرتبط بالحجّ والمعتمر إذا فرغ منها ذهب حيث شاء وقد اعتمر الحسين بن عليّ عليهما السّلام في ذي الحجّة ثمّ راح يوم التروية إلى العراق والناس يروحون إلى منى . ولا بأس بالعمرة في ذي الحجّة لمن لا يريد الحجّ .
شرح
نخواهد بود . چنانكه جدم حسين بن علي در أوائل ذيحجه لباس احرام پوشيد وبه نيت عمره وارد مكة شد ودر روز هفتم عازم عراق شد . * ( 2365 ) * 4 - به أبو عبد اللّه صادق ( ع ) گفتم : عمرهء تمتع با عمرهء خالص چه فرقى دارد ؟ أبو عبد اللّه گفت : كسى كه عمرهء تمتع بجا مىآورد ، در گرو حج باقي مىماند ونمىتواند از مكة خارج شود تا حج تمتع را نيز به آن ضميمه كند ، اما كسى كه عمرهء خالص بجا مىآورد ، بعد از ختم عمره به هرجا كه مىخواهد مىرود . مانند جدم حسين بن علي كه در ماه ذيحجه لباس عمره پوشيد ، سپس روز هشتم ذيحجه راهى عراق شد ، در حالي كه حاجيان راهى منى بودند . اگر كسى مايل نباشد كه در مراسم حج شركت كند ، مانعى ندارد كه در ماه ذيحجه عمرهء خالص بجا بياورد .
الكافي ( گزيده كافى ) ( فارسى ) — صفحة 173 | الشيخ الكليني / محمد باقر بهبودى