واستلم الحجر ومسح بيده ثمّ مسح وجهه بيده . ثمّ أتى المقام فصلّى خلفه ركعتين ثمّ خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ثمّ وقف عليه طويلا يدعو ، ثمّ خرج من باب الحنّاطين وتوجّه ؛ قال : فرأيته في سنة سبع عشرة ومائتين ودّع البيت ليلا يستلم الرّكن اليمانيّ والحجر الأسود في كلّ شوط فلمّا كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الرّكن اليمانيّ وفوق الحجر المستطيل وكشف الثوب عن بطنه ، ثمّ أتى الحجر فقبّله ومسحه وخرج إلى المقام فصلّى خلفه . ثمّ مضى ولم يعد إلى البيت . وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية .
شرح
آغوش گرفت وجامه را از روى شكم كنار زد وشكم را به ديوار كعبه چسبانيد ويك مدت طولانى دعا كرد ، وبعد ، از درب مسجد وارد بازار گندمفروشان شد ورفت : وبعد ، در سال دويست وهفدهء هجرى ديدم أبو جعفر جواد ، شبانه با خانهء كعبه وداع كرد ، ودر هر دور طواف ، ركن يماني وركن حجر الأسود را در آغوش گرفت ودر دور هفتم آنجا كه با ركن يماني نزديك ويك سنگ مستطيل ، در ديوار كعبه به كار رفته است ، جامه را از شكم خود كنار زد ومدتي ديوار كعبه را در آغوش گرفت .
سپس به حجر الأسود آمد وآن را بوسيد ولمس كرد وبعدا به مقام إبراهيم رفت ونماز طواف خواند ، وبعدا برخاست وبه راه خود رفت وديگر بهسوى كعبه نيامد . أبو جعفر در ملتزم كعبه به اندازهاى توقف كرد ودعا خواند كه در آن مدت برخى از ياران ما هفت دور وبرخى هشت دور ، طواف مىكنند .