مسألة
اختلف في أل في اسم اللّه تعالى ، فقال سيبويه هي عوض من الهمزة المحذوفة بناء على أن أصله « إله » دخلت أل فنقلت حركة الهمزة إلى اللام ثم أدغمت . قال الفارسي ويدل على ذلك قطع همزها ولزومها .
وقال آخرون هي مزيدة للتعريف تفخيما وتعظيما ، وأصل إله « لاه » . وقال قوم هي زائدة لازمة لا للتعريف .
وقال بعضهم أصله هاء الكناية زيدت فيه لام الملك فصار « له » ثم زيدت أل تعظيما وفخموه توكيدا .
وقال الخليل وخلائق هي من بنية الكلمة ، وهو اسم علم لا اشتقاق له ولا أصل .
خاتمة
أجاز الكوفيون وبعض البصريين وكثير من المتأخرين نيابة « أل » عن الضمير المضاف إليه ، وخرجوا على ذلك
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
« 1 » والمانعون يقدرون « له » .
وأجاز الزمخشري نيابتها عن الظاهر أيضا وخرج عليه
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
« 2 » فإن الأصل أسماء المسميات .
8 . ألا
بالفتح والتخفيف وردت في القرآن على أوجه :
أحدها للتنبيه فتدل على تحقيق ما بعدها ، قال الزمخشري ولذلك قل وقوع الجمل بعدها إلا مصدرة بنحو ما يتلقى به القسم ، وتدخل على الاسمية والفعلية نحو
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ
« 3 »
أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ
« 4 » قال في المغني ويقول المعربون فيها حرف استفتاح فيبينون مكانها ويهملون معناها ؛ وإفادتها التحقيق من جهة تركيبها من
هامش
( 1 ) . النازعات / 41 .
( 2 ) . البقرة / 31 .
( 3 ) . البقرة / 13 .
( 4 ) . هود / 8 .