تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧

الفصل الثاني النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه

أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون منهم أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو داود السجستاني وأبو جعفر النحاس وابن الأنباري ومكي وابن العربي وآخرون . قال الأئمة لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب اللّه إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ . وقد قال علي لقاض أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ قال لا ، قال هلكت وأهلكت . وفي هذا النوع مسائل : الأولى ، يرد النسخ بمعنى الإزالة ومنه قوله
فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ
« 1 » وبمعنى التبديل ومنه
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ
« 2 » وبمعنى التحويل كتناسخ المواريث بمعنى تحويل الميراث من واحد إلى واحد . وبمعنى النقل من موضع إلى موضع ومنه نسخت الكتاب إذا نقلت ما فيه حاكيا للفظه وخطه .
هامش
( 1 ) . الحج / 52 . ( 2 ) . النحل / 101 .
گزيدهء الاتقان في علوم القرآن — صفحة 277 | جلال الدين السيوطي / دشتى