القلم على أذني إذ أمر بالقتال فجعل رسول اللّه ينظر ما ينزل عليه إذ جاء أعمى فقال كيف لي يا رسول اللّه وأنا أعمى ؟ فأنزلت
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ
« 1 »
ومن أمثلته ما أخرجه ابن جرير عن ابن عباس قال كان رسول اللّه جالسا في ظل حجرة فقال إنه سيأتيكم إنسان ينظر بعيني شيطان ، فطلع رجل أزرق فدعاه رسول اللّه فقال علام تشتمني أنت وأصحابك ؟ فانطلق الرجل فجاء بأصحابه فحلفوا باللّه ما قالوا ، حتى تجاوز عنهم فأنزل اللّه
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا
« 2 » الآية وأخرجه الحاكم وأحمد بهذا اللفظ وآخره فأنزل اللّه
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ
« 3 » الآية .
تنبيه
تأمل ما ذكرته لك في هذه المسألة واشدد به يديك فإني حررته واستخرجته بفكري من استقراء صنيع الأئمة ومتفرقات كلامهم ولم أسبق إليه .
هامش
( 1 ) . التوبة / 91 .
( 2 ) . التوبة / 74 .
( 3 ) . المجادلة / 18 .