في موضعين : في الكهف ( س 18 آ 48 )
« أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً »
وفي القيامة ( س 75 آ 3 )
« أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ »
وما سوى ذلك هو « أن لن » بالنون ، وقاله حمزة وأبو حفص الخزاز ، وقال محمد بن عيسى وقال بعضهم في المزمل ( س 73 آ 20 ) « ألّن تحصوه » ، وذكره الغازي في كتابه بالنون .
قال أبو عمرو : وكتب في جميع المصاحف « أن لم » بفتح الهمزة و « إن لم » بكسرها بالنون حيث وقع إلا الحرف الذي في هود ( س 11 آ 14 ) وقد وقد ذكرناه .
ذكر « عن من » :
قال أبو عمرو : وكتبوا في كل المصاحف في النور ( س 24 آ 43 )
« وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ »
وفي النجم ( س 53 آ 29 )
« عَنْ مَنْ تَوَلَّى »
بالنون وليس في القرآن غيرهما . فأما قوله
« عَمَّا قَلِيلٍ »
( س 23 آ 40 ) و
« عَمَّ يَتَساءَلُونَ »
( س 78 آ 1 ) فموصولان بلا خلاف .
ذكر
« أَمْ مَنْ » *
بالميم :
قال محمد بن عيسى وابن الأنباري : وكل ما في القرآن من ذكر
« أَمْ مَنْ » *
فهو في المصحف موصول إلا أربعة أحرف : كتبت في المصحف مقطوعة - يعنى بيمين - في النساء ( س 4 آ 109 )
« أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا »
وفي التوبة ( س 9 آ 109 )
« أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ »
وفي الصافات ( س 27 آ 11 )
« أَمْ مَنْ خَلَقْنا »
وفي فصلت ( س 41 آ 40 )
« أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً »
وحدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا ابن الأنباري قال : وقوله
« أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ »
( س 6 آ 143 و 144 ) هو في المصحف حرف واحد معناه « أم الذي اشتملت » .