تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في رسم مصاحف الأمصار ويليه كتاب النقط — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
و
« الَّذانِ »
و
« الَّذِينَ » *
و
« اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ »
و
« اللَّاتِي يَأْتِينَ »
و
« اللَّاتِي دَخَلْتُمْ »
و
« اللَّائِي تُظاهِرُونَ »
و
« اللَّائِي يَئِسْنَ »
وشبهه من لفظه في جميع القرآن والمحذوفة عندي هي اللام الأصلية وجائز أن تكون لام المعرفة لذهابها بالإدغام وكونها مع ما أدغمت فيه حرفا واحدا والأول أوجه لامتناعها من الانفصال من همزة الوصل فلم تحذف لذلك . واتّفقت المصاحف بعد ذلك على إثبات اللامين معا على الأصل في قوله تعالى
« اللَّاعِنُونَ »
و
« اللَّعْنَةُ » *
و
« مِنَ اللَّاعِبِينَ »
و
« اللَّغْوَ » *
و
« اللَّهْوِ »
و « اللؤلؤ » و
« اللَّاتَ وَالْعُزَّى »
و
« اللَّمَمَ »
و
« اللَّهَبِ »
و
« اللَّطِيفُ » *
و
« اللَّوَّامَةِ »
حيث وقعت هذه الكلم بأعيانها . وكذلك هما مثبتان في اسم اللّه عز وجل في قوله
« اللَّهُمَّ » *
حيث وقع ، وقد أنعمت النظر في هذا الباب في مصاحف أهل العراق وغيرها فوجدت ذلك على ما أثبتّه وباللّه التوفيق .

باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ

ذكر « أن لا » بالنون : حدثنا محمد بن أحمد بن علي قال حدثنا ابن الأنباري قال : وجميع ما في كتاب اللّه عز وجل من قوله « ألا » فهو بغير نون إلا عشرة أحرف فأولها في الأعراف ( س 7 آ 105 )
« أَنْ لا أَقُولَ »
وفيها ( آ 169 )
« أَنْ لا يَقُولُوا »
وفي التوبة ( س 9 آ 118 )
« أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ »
وفي هود ( س 11 )
« وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
( آ 14 ) و
« أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ »
( آ 26 )