في الحرف فكرهوا أن يجمعوا بين ياءين . قال : وكذلك
« الدُّنْيا » *
و
« الْعُلْيا »
فأما قوله
« يُحْيِي » *
إذا كان اسما نحو قوله
« وَيَحْيى وَعِيسى »
و
« يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ »
و
« بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى »
وشبهه من لفظه وقوله في الأنفال ( س 8 آ 42 )
« وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ »
وقوله في طه ( س 20 آ 74 ) وسبح ( س 87 آ 13 )
« وَلا يَحْيى » *
فإن ذلك مرسوم بالياء على الإمالة فأما قوله « خطينا » و
خَطاياكُمْ » *
و « خطيهم » حيث وقع فمرسوم بغير ياء ولا ألف وفي أكثر المصاحف الألف التي بعد الطاء محذوفة أيضا .
وأما السبعة الأحرف فأولها في إبراهيم ( س 14 آ 36 )
« وَمَنْ عَصانِي »
وفي سبحان ( س 17 آ 1 ) « إلى المسجد الأقصا » وفي الحج ( س 22 آ 4 )
« أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ »
وفي القصص ( س 28 آ 20 ) ويس ( س 36 آ 20 )
« مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ »
وفي الفتح ( س 48 آ 29 )
« سِيماهُمْ »
وفي الحافة ( س 69 آ 11 ) « طغا الماء » ورسم ذلك كذلك على مراد التفخيم وقال أبو حفص الخزاز « طوا » في طه ( س 20 آ 12 ) بالألف ليس في القرآن غيره ، وقد تأملت ذلك في مصاحف أهل العراق وغيرها فلم أجد ذلك فيها إلا بالياء كالحرف الذي في والنازعات ( س 79 آ 16 ) سواء ووجدت فيها
« كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ »
( س 18 آ 23 ) و
« رُسُلَنا تَتْرا »
( س 23 آ 44 ) بالألف .
ورسموا في كل المصاحف
« عَلى » *
و
« إِلى » *
و
« حَتَّى » *
بالياء وكذلك رسموا
« يا وَيْلَتى » *
و
« يا حَسْرَتى »
و
« يا أَسَفى »
و
« إِنِّي » *
التي بمعنى [ كيف ] و
« مَتى » *
و
« عَسى » *
و
« بَلى » *
حيث وقعن .
حدثنا محمد بن علي قال حدثنا محمد بن القسم قال حدثنا إدريس قال