قال أبو عمرو : ولم نجد ذلك كذلك مرسوما في شئ من مصاحف أهل الأمصار وباللّه التوفيق .
باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
واتفقت المصاحف على رسم ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الواو على ثلاثة أحرف بالألف لامتناع الإمالة فيه ، وذلك نحو
« الصَّفا »
و
« شَفا » *
و
« سَنا »
و
« أَبا أَحَدٍ »
و
« خَلا » *
و
« عَفا » *
و
« دَعا » *
و
« بَدا » *
و
« نَجا »
و
« عَلا » *
و
« لَعَلا »
إلا أحد عشر حرفا فإنها رسمت بالياء ، فأول ذلك في الأعراف ( س 7 آ 98 )
« بَأْسُنا ضُحًى »
وفي طه ( س 20 آ 59 )
« وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى »
وفي النور ( س 24 آ 21 )
« ما زَكى مِنْكُمْ »
وفي النازعات ( س 79 ) :
« دَحاها »
( آ 30 ) و
« ضُحاها » *
في الحرفين ( آ 29 و 46 ) وفي والشمس ( س 91 ) :
« وَضُحاها »
( آ 1 ) و
« تَلاها »
( آ 2 ) و
« طَحاها »
( آ 6 ) وفي والضحى ( س 93 آ 1 و 2 )
« وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى »
وذلك على وجه الاتباع لما قبل ذلك وما بعده مما هو مرسوم بالياء من ذوات الياء لتأتي الفواصل على صورة واحدة وباللّه التوفيق .
باب ذكر ما حذفت منه إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
اعلم أن المصاحف اجتمعت على حذف إحدى اللامين لكثرة الاستعمال ولكراهة اجتماع صورتين متّفقتين في قوله
« اللَّيْلِ » *
و
« الَّذِي » *
و
« الَّذِينَ » *