و
« إِحْدَى » *
و
« إِحْداهُما » *
و « إحديهن » و « بشريكم » و
« فِي أُخْراكُمْ »
و
« مَجْراها »
و
« مُرْساها » *
و
« الْهُدَى » *
و
« الْهَوى » *
و
« الْعُمْيَ » *
و
« أَدْنى » *
و
« أَزْكى » *
و
« أَرْبى »
و
« هُدىً » *
و
« فَتًى »
و
« مَوْلَى »
و
« مُصَلًّى »
و
« مُصَفًّى »
و
« مُسَمًّى » *
و « قرى » و
« عُمْيٌ » *
و
« غُزًّى »
و
« أَتَى » *
و
« سَعى » *
و
« رَمى » *
و
« يُتْلى » *
و
« تُدْعى »
و
« لا يَخْفى » *
و
« لا تَعْرى »
و « اتيكم » و « أريكم » و « أتيها » و « لا يصليها » وشبهه إلا في أصل مطّرد وسبعة أحرف فإن المصاحف لم تختلف في رسم ذلك بالألف .
فالأصل المطرد هو ما وقع قبل الياء فيه ياء أخرى نحو قوله
« الدُّنْيا » *
و
« الْعُلْيا »
و « الرءيا » و « رؤياك » و « رءياي » و
« الْحَوايا »
و
« فَأَحْيا بِهِ » *
و
« أَحْياهُمْ »
و
« أَحْياكُمْ »
و
« أَحْياها » *
و
« مَحْياهُمْ »
و
« نَمُوتُ وَنَحْيا » *
و
« أَماتَ وَأَحْيا »
و
« مَحْيايَ »
، وكذلك
« هُدايَ » *
و
« مَثْوايَ »
و « يبشراى » وما كان مثله حيث وقع كراهة الجمع بين ياءين في الصورة على أنى وجدت في المصاحف المدنية وأكثر الكوفية والبصرية التي كتبها التابعون وغيرهم
« يا بُشْرى »
في يوسف ( س 12 آ 19 ) بغير ياء ولا ألف وكذلك وجدت فيها « وسقيها » في والشمس ( س 91 آ 13 ) ووجدت في بعضها
« هُدىً »
( س 2 آ 38 ) و ( س 20 آ 123 ) و « محيى » ( س 6 آ 162 ) و
« مَثْوايَ »
( س 12 آ 23 ) كذلك ووجدت ذلك في أكثرها بالألف في كتاب الغازي بن قيس « هداي » بألف و « محيى » و « يبشرى » و « سقيها » بغير ألف ولا ياء .
حدثنا محمد بن علي قال حدثنا ابن الأنباري قال حدثنا إدريس قال حدثنا خلف قال سمعت الكسائي يقول : إنما كتبوا « أحيا » بالألف للياء التي