تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في رسم مصاحف الأمصار ويليه كتاب النقط — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
قال أبو عمرو : فهذا جميع ما وجدته من هذا الباب مرسوما في الخط وثابتا في التلاوة بإجماع من القراء مما يشاكل في اللفظ والمعنى مما حذفت منه الياء مما قد تقدم ذكرنا له وباللّه التوفيق .

فصل

وكل ياء سقطت من اللفظ لساكن لقيها في كلمة أخرى فهي ثابتة في الرسم نحو قوله
« يُؤْتِي الْحِكْمَةَ »
و
« وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ »
في يونس ( س 10 آ 101 ) وفي يوسف ( س 12 آ 59 )
« أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ »
و
« أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ » *
و
« إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ »
في مريم ( س 19 آ 93 ) و « يهدى العمى » في النمل ( س 27 آ 81 ) و
« لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ »
و
« أَيْدِي النَّاسِ » *
و
« إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ » *
و
« يُلْقِي الرُّوحَ »
وما كان مثله حاشى خمسة عشر موضعا من ذلك فإن المصاحف اتّفقت على حذف الياء منها وقد تقدم ذكرها في جملة الياءات المحذوفات فأغنى ذلك عن إعادتها هاهنا وباللّه التوفيق .

باب ذكر ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى

اعلم أن كتّاب المصاحف زادوا الياء في تسعة مواضع . أولها في آل عمران ( س 3 آ 144 ) « أفإين مات أو قتل » وفي الأنعام ( س 6 آ 34 ) « من نبإى المرسلين » وفي يونس ( س 10 آ 15 ) « من تلقائ نفسي » وفي النحل ( س 16 آ 90 ) « وإيتائ ذي القربى » وفي طه ( س 20 آ 130 ) « ومن آناء الليل » وفي الأنبياء ( س 21 آ 34 ) « أفإين متّ » وفي الشورى ( س 42 آ 51 ) « أو من ورائ حجاب » وفي والذاريات