بإسناده عن محمد بن عيسى الأصبهاني قال : كل شيء في القرآن من ذكر
« اللُّؤْلُؤُ » *
فإنما يكتب
« لُؤْلُؤٌ » *
ليس فيه ألف في مصاحف البصريين إلا في مكانين ليس في القرآن غيرهما : في الحج
« وَلُؤْلُؤاً » *
وفي هل أتى على الإنسان ( س 76 آ 19 ) « حسبتم لؤلؤا » قال : وقال عاصم الجحدري : كل شيء في الإمام مصحف عثمان فيها ألف إلا التي في الملائكة ( س 35 آ 33 ) وقال الفراء هما في مصاحف أهل المدينة والكوفة بألفين .
حدثنا فارس بن أحمد قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثنا عمر بن يوسف قال حدثنا الحسين بن شريك قال حدثنا أبو حمدون قال حدثنا اليزيدي في قوله « نفسا زاكية » ( س 18 آ 74 ) قال : هي مكتوبة بألف في مصاحف أهل المدينة وأهل مكة .
حدثنا أحمد بن عمر قال حدثنا محمد بن منير قال حدثنا عبد اللّه قال حدثنا قالون عن نافع أنها مكتوبة بغير ألف ، وحدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا أحمد المكي قال حدثنا على قال : قال أبو عبيد في الكتاب
« أَلا إِنَّ ثَمُودَ »
في هود ( س 11 آ 68 ) وفي الفرقان ( س 25 آ 38 ) وفي العنكبوت ( س 29 آ 38 ) والنجم ( س 53 آ 51 ) بالألف مثبتة ، وحدثنا أحمد بن محفوظ قال حدثنا ابن منير قال حدثنا المدني عن قالون عن نافع أن الأربعة في الكتاب بألف . قال أبو عمرو : ولا خلاف بين المصاحف في ذلك .
فصل
ولا خلاف ترد بينها في زيادة الألف بعد الميم في قوله
« مِائَةَ » *
و
« مِائَتَيْنِ » *
حيث وقعا ، ولم تزد في قوله
« فِيهِ » *
و
« فِئَتَيْنِ » *
، وكذلك