قالون عن نافع أن ذلك مرسوم في الكتاب بغير ألف ، وكذلك
« آياتٌ لِلسَّائِلِينَ »
في يوسف ( س 12 آ 7 ) .
حدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا على قال حدثنا أبو عبيد قال حدثنا حجاج عن هارون قال : حدثني عاصم الجحدري قال : في الإمام مصحف عثمان بن عفان في الحج ( س 22 آ 23 )
« وَلُؤْلُؤاً »
بالألف والتي في الملائك ( س 35 آ 33 ) « ولؤلؤ » خفض بغير ألف ، قال أبو عبيد وكان أبو عمر يقول : إنما أثبتوا فيها الألف كما زادوها في
« كانُوا » *
و
« قالُوا » *
قال : وكان الكسائي يقول إنما زادوها لمكان الهمزة .
حدثنا محمد بن أحمد بن علي قال حدثنا محمد بن أحمد بن قطن قال حدثنا سليمان بن خلاد قال حدثنا اليزيدي قال : قال أبو عمر : إنما كتبوا الألف في قوله
« وَلُؤْلُؤاً »
في الحج ( س 22 آ 23 ) كما كتبوا ألف
« قالُوا » *
وما أشبهه .
قال أبو عمر : ولم تختلف المصاحف في رسم الألف في الحج وإنما اختلفت في فاطر ( س 35 آ 33 ) وزعم نصير أن المصاحف اتّفقت على حذف الألف في فاطر ، وروى إبراهيم بن الحسن عن بشار بن أيوب عن أسيد عن الأعرج قال : كل موضع فيه
« اللُّؤْلُؤُ » *
فأهل المدينة يكتبون فيه ألفا بعد الواو الأخيرة وحدثنا أحمد بن عمر الجيزى قال حدثنا محمد بن أحمد قال حدثنا عبد اللّه ابن عيسى قال حدثنا قالون عن نافع أن الحرف الذي في فاطر
« وَلُؤْلُؤاً » *
بالألف مكتوب .
وحدثنا ابن خاقان المقرئ إجازة قال : حدثنا محمد بن عبد اللّه الأصبهاني