زيدت الألف بعد الواو في قوله عز وجل
« الرِّبَوا » *
في جميع القرآن وفي قوله « إن امرؤا هلك » في النساء ( س 4 آ 171 ) ، وكذلك زيدت في نحو قوله
« يَعْبَؤُا »
و
« تَفْتَؤُا »
و
« لا تَظْمَؤُا »
و
« يَبْدَؤُا » *
و « الضعفؤا » و « إنّا برءؤا » وشبهه مما رسمت الهمزة المتطرفة المضمومة فيه واوا على مراد الوصل للمشابهة التي بين هذه الواو في هذه المواضع وبين واو الجمع وواو الأصل في الفعل من حيث وقعت ظرفا كهنّ .
وقال محمد بن عيسى : رأيت في المصاحف كلها
« شَيْءٍ » *
بغير ألف ما خلا الذي في الكهف ( س 18 آ 23 ) يعنى قوله « ولا تقولنّ لشاى » قال وفي مصاحف عبد اللّه رأيت كلها بالألف « شاي » قال أبو عمرو : ولم أجد شيئا من ذلك في مصاحف أهل العراق وغيرها بألف .
حدثنا خلف بن إبراهيم قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عبيد أن المصاحف كلها اجتمعت على رسم ألف بعد اللام في قوله في مريم ( س 19 آ 19 )
« لِأَهَبَ لَكِ »
.
فصل
قال أبو عمرو : واتّفقت كتّاب المصاحف على رسم ألف بعد الواو صورة للهمزة في قوله في المائدة ( س 5 آ 29 ) « أن تبوأ بإثمي » وفي القصص ( س 28 آ 76 )
« لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ »
ولا أعلم همزة متطرفة قبلها ساكن صوّرت خطّا في المصحف إلا في هذين الموضعين لا غير .
وكذلك اتّفقوا على أن رسموا ألفا بعد الشين في قوله
« النَّشْأَةَ » *
في العنكبوت ( س 29 آ 20 ) والنجم ( س 53 آ 47 ) والواقعة ( س 56 آ 62 )