في الواو الزائدة لأنها صورتها وهو قول عامة أهل النقط ، وإذا جعلتها قبلها جعلت على الواو دارة بالحمراء علامة لزيادتها وهو قول أهل العربية لأنهم يزعمون أنها دخلت للفرق بين
« إِلَيْكَ » *
و
« أُولئِكَ » *
وبين
« إِلى » *
و
« أُولِي » *
وقول أهل النقط أجمع للأصل لأنه يدخل فيه ما لا يشتبه نحو « سأوريكم » وشبهه ، وقد يحتمل أن تكون الواو التي في « سأوريكم » صورة الهمزة على مراد تخفيفها والاعتداد بالزوائد المتصل بها فعلى هذا تكون الألف التي قبلها هي الزائدة زيدت تقوية للهمزة لخفائها فتوقع حينئذ النقطة الصفراء في الواو نفسها وحركتها أمامها وتجعل على الألف دارة دلالة على زيادتها ، وكذا تجعل نقطة بالصفراء وحركتها عليها في قوله « ولا أوضعوا خلالكم » ( س 9 آ 47 ) و « أو لأاذبحنه » ( س 27 آ 21 ) على الألف التي مع اللام وتجعل على الألف الزائدة بعدها دارة بالحمراء علامة لزيادتها ، وإن شئت جعلت تلك الفتحة على الألف الزائدة كما فعلت في الواو ، وقد يجوز أن تجعل الصفراء وحركتها على تلك الألف وتجعل الدارة التي هي علامة الزيادة على الألف التي مع اللام وهو قول الفراء وثعلب ومن قال بقولهما وهو حسن كأنّ تلك الألف زيدت تقوية للهمزة لبعدها ولخفائها وأصحاب المصاحف على خلاف ذلك ، وكذا تجعل أيضا نقطة بالصفراء وحركتها معها في الألف من « نبإى » ( س 6 آ 34 ) و « أفإين متّ » ( س 21 آ 34 ) وشبهه مما ليس قبل الهمزة فيه ألف وتجعل على الياء دارة علامة لزيادتها وإن شئت جعلت تلك الحركة في الياء نفسها لأنه يحتمل أن تكون صورتها كما كان ذلك في الواو والألف ، ويحتمل أيضا أن تكون الواو والياء والألف في ذلك كله أقمن مقام الحركات لأن الحركات مأخوذة منهن ، فعلى هذا لا تجعل عليهن حركة ولا دارة ، ويجوز عندي أن تكون الياء فيما تقدم صورة الهمزة فتكون